🌟 حكاية البستان العجيب ودرس الكرم 🌟

يا أصدقائي الصغار، هل تحبون رائحة الفاكهة المنعشة؟ 🍎🍇 تعالوا أحكي لكم قصة بستان جميل جداً، حدثت فيه مغامرة تعلمنا سراً عظيماً من أسرار السعادة!

🌳 الجد الطيب والمساكين

كان هناك جد طيب يمتلك بستاناً كبيراً مليئاً بأشجار النخيل والذهب الأصفر (القمح). في كل مرة يحين وقت الحصاد، كان الجد ينادي الفقراء والمساكين ويقول لهم: "هذا نصيبكم يا أحبابي، كلوا وافرحوا!". كان الجد يعرف أن الله هو من أعطاه هذا الزرع، لذا كان يشكر الله بمساعدة الآخرين.

تغيرت الأحوال.. ماذا حدث؟ 🤔

مرت السنوات، وكبر الأبناء الثلاثة ومات الجد الطيب. فكر الأخ الأكبر وقال: "لماذا نعطي الفقراء من فاكهتنا؟ نحن نتعب وهم يأكلون مجاناً!". وافقه الأخ الثاني وقال: "نعم، إذا منعناهم سنصبح أغنياء جداً!".

أما الأخ الأصغر وكان أطيبهم، فقال: "يا إخوتي، الكرم هو سبب البركة"، لكنهم لم يستمعوا إليه.

🤫

الخطة السرية في الليل

اتفق الإخوة على الذهاب للبستان في وقت مبكر جداً قبل أن يستيقظ الفقراء، ليجمعوا كل الثمار لأنفسهم فقط. ناموا وهم يحلمون بالأموال الكثيرة.. لكن الله كان يرى ما يفكرون به!

🌪️ ليلة العاصفة

بينما كان الإخوة نائمين، أرسل الله ريحاً قوية غيرت كل شيء في البستان. وفي الصباح الباكر، ذهبوا وهم يتهمسون: "هيا بسرعة قبل أن يرانا أحد!".

فلما وصلوا، توقفوا فجأة.. جفت عيونهم من الصدمة! لم يجدوا أشجاراً، ولا ثماراً، ولا خضرة.. وجدوا البستان محترقاً وكأنه رماد أسود! 😱

💡 ماذا تعلمنا يا أبطال؟

  • شكر النعمة: عندما تعطي الآخرين من ألعابك أو طعامك، الله يبارك لك ويزيدك.
  • الفقراء أحبابنا: الله جعل لنا نصيباً في أموالنا لنساعد به المحتاجين.
  • التوبة: الإخوة في النهاية ندموا واعتذروا لله، والله دائماً يسامح من يعترف بخطئه.

سؤال اليوم: هل شاركت أحداً من أصدقائك شيئاً تحبه اليوم؟ أخبرنا في التعليقات! 👇

حكايات الإيمان للصغار - راديو القرآن الكريم 🌈